{"id":"99975","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:57 (jilid 4 hlm. 191)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":57,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":191,"display_text":"طية اللزومية والشرطية الاتفاقية في أرجوزتي في المنطق وشرحي لها في قولي:\nمقدم الشرطية المتصله ... مهما تكن صحبة ذاك التال له\nلموجب قد اقتضاها كسبب ... فهي اللزومية ثم إن ذهب\nموجب الاصطحاب ذا بينهما ... فالاتفاقية عند العلما\nومثال للشرطية المتصلة اللزومية قولك: كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودًا، لظهور التلازم بين الطرفين، ويكفي في ذلك حصول مطلق اللازمية دون التلازم من الطرفين، كقولك: كلما كان الشيء إنسانًا كان حيوانًا، إذ لا يصدق عكسه.\nفلو قلت: كلما كان الشيء حيوانًا كان إنسانًا لم يصدق؛ لأن\nاللزوم في أحد الطرفين لا يقتضي الملازمة في كليهما، ومطلق اللزوم تكون به الشرطية لزومية، أما إذا عُدِم اللزوم من أصله بين طرفيها فهي اتفاقية. ومثالها: كلما كان الإنسان ناطقًا كان الحمار ناهقًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}