{"id":"99990","document_id":"69","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 18:59 (jilid 4 hlm. 199)","surah_number":18,"surah_name":"Al-Kahf","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":199,"display_text":"مضارعًا كما قاله ابن عصفور؛ كقوله: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤) ..﴾ الآية. وبعض ما ذكرنا لا يخلو من مناقشة عند علماء العربية، ولكنه هو الظاهر.\nهذه الأنواع الثلاثة، هي التي تأتي لها \"لما\" في القرآن وفي كلام العرب.\nأما \"لما\" المتركبة من كلمات أو كلمتين، فليست من \"لما\" التي كلامنا فيها؛ لأنها غيرها، فالمركبة من كلمات كقول بعض المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ﴾ في قراءة ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم بتشديد نون ﴿وَإِنَّ﴾ منه وميم ﴿لَّمَّا﴾ على قول من زعم أن الأصل على هذه القراءة: لمن ما بـ\"من\" التبعيضية، و\"ما\" بمعنى \"من\"، أي: وإن كلًّا لمن جملة ما يوفيهم ربك أعمالهم، فأبدلت نون \"من\" ميمًا وأدغمت في \"ما\"، فلما كثرت الميمات حذفت الأولى فصار \"لما\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}