Tanya Kitab
Daftar surahSurah At-Tur › Ayat 42

QS 52:42

Surah At-Tur (الطور) ayat 42

52:42
أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ
Ataukah mereka hendak melakukan tipu daya? Tetapi orang-orang yang kafir itu, justru merekalah yang terkena tipu daya
Tanya tentang ayat ini
← Ayat 41Ayat 43 →

Kata per kata

Lafadz, lema, dan akar tiap kata. Klik sebuah kata untuk melihat seluruh ayat yang memakai akar yang sama.

أَمْ
أَم
kata sambung
يُرِيدُونَ
أَرَادَ
رود
كَيْدًا
كَيْد
كيد
فَٱلَّذِينَ
ٱلَّذِى
kata sambung penghubung
كَفَرُوا۟
كَفَرَ
كفر
هُمُ
pronomina
ٱلْمَكِيدُونَ
مَكِيدُون
كيد

Tafsir dalam korpus (8 potongan)

QS 52:35-43 (jilid 7 hlm. 437) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 7 · hlm. 437 · #93697
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ (٣٦) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ (٣٧) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (٣٩) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٣)﴾ هذا المقام في إثبات الربوبية وتوحيد الألوهية، فقال تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) أي: أوجدوا من غير موجد؟ أم هم أوجدوا أنفسهم؟
QS 52:35-43 (jilid 7 hlm. 437) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 7 · hlm. 437 · #93698
ي إثبات الربوبية وتوحيد الألوهية، فقال تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) أي: أوجدوا من غير موجد؟ أم هم أوجدوا أنفسهم؟ أي: لا هذا ولا هذا، بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا. قال البخاري: حدثنا الحُمَيديّ، حدثنا سفيان قال: حدثوني عن الزهري، عن محمد بن جبير ابن مطعم، عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ) كاد قلبي أن يطير. وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من طرق، عن الزهري، به وجبير بن مطعم كان قد قدم على النبي ﷺ بعد وقعة بدر في فداء الأسارى، وكان إذ ذاك مشركا، وكان سماعه هذه الآية من هذه السورة من جملة ما حمله على الدخول في الإسلام بعد ذلك.
QS 52:35-43 (jilid 7 hlm. 437) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 7 · hlm. 437 · #93699
قد قدم على النبي ﷺ بعد وقعة بدر في فداء الأسارى، وكان إذ ذاك مشركا، وكان سماعه هذه الآية من هذه السورة من جملة ما حمله على الدخول في الإسلام بعد ذلك. ثم قال تعالى: (أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ) أي: أهم خلقوا السماوات والأرض؟ وهذا إنكار عليهم في شركهم بالله، وهم يعلمون أنه الخالق وحده، لا شريك له. ولكن عدم إيقانهم هو الذي يحملهم على ذلك، (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ) أي: أهم يتصرفون في الملك وبيدهم مفاتيح الخزائن، (أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ) أي: المحاسبون للخلائق، ليس الأمر كذلك، بل الله، ﷿، هو المالك المتصرف الفعال لما يريد. وقوله: (أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ) أي: مرقاة إلى الملأ الأعلى، (فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) أي: فليأت الذي يستمع لهم بحجة ظاهرة. على صحة ما هم فيه من الفعال والمقال، أي: وليس لهم سبيل إلى ذلك، فليسوا على شيء، ولا لهم دليل.
QS 52:35-43 (jilid 7 hlm. 437) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 7 · hlm. 437 · #93700
ِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) أي: فليأت الذي يستمع لهم بحجة ظاهرة. على صحة ما هم فيه من الفعال والمقال، أي: وليس لهم سبيل إلى ذلك، فليسوا على شيء، ولا لهم دليل. ثم قال منكرا عليهم فيما نسبوه إليه من البنات، وجعلهم الملائكة إناثا، واختيارهم لأنفسهم الذكور على الإناث، بحيث إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم هذا وقد جعلوا الملائكة بنات الله، وعبدوهم مع الله، فقال: (أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، (أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا) أي: أجرة على إبلاغك إياهم رسالة الله؟
QS 52:35-43 (jilid 7 hlm. 437) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 7 · hlm. 437 · #93701
الله، فقال: (أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، (أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا) أي: أجرة على إبلاغك إياهم رسالة الله؟ أي: لست تسألهم على ذلك شيئا، (فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ) أي: فهم من أدنى شيء يتبرمون منه، ويثقلهم ويشق عليهم، (أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ) أي: ليس الأمر كذلك، فإنه لا يعلم أحد من أهل السماوات والأرض الغيب إلا الله، (أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ) يقول تعالى: أم يريد هؤلاء بقولهم هذا في الرسول وفي الدين غرور الناس وكيد الرسول وأصحابه، فكيدهم إنما يرجع وباله على أنفسهم، فالذين كفروا هم المكيدون، (أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ). وهذا إنكار شديد على المشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد مع الله. ثم نزه نفسه الكريمة عما يقولون ويفترون ويشركون، فقال: (سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
QS 52:42 (jilid 27 hlm. 77) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 27 · hlm. 77 · #144092
[سُورَة الطّور (٥٢) : آيَة ٤٢] أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢) انْتِقَالٌ مِنْ نَقْضِ أَقْوَالِهِمْ وَإِبْطَالِ مَزَاعِمِهِمْ إِلَى إِبْطَالِ نَوَايَاهُمْ وعزائمهم من التبيت لِلرَّسُولِ ﷺ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلِدَعْوَةِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْإِضْرَارِ وَالْإِخْفَاقِ وَفِي هَذَا كَشْفٌ لِسَرَائِرِهِمْ وَتَنْبِيهٌ لِلْمُؤْمِنِينَ لِلْحَذَرِ مِنْ كَيْدِهِمْ. وَحُذِفَ مُتَعَلِّقُ كَيْداً لِيَعُمَّ كُلَّ مَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَكِيدُوهُ فَكَانَتْ هَذِهِ الْجُمْلَةُ بِمَنْزِلَةِ التَّتْمِيمِ لِنَقْضِ غَزْلِهِمْ وَالتَّذْيِيلِ بِمَا يَعُمُّ كُلَّ عَزْمٍ يَجْرِي فِي الْأَغْرَاضِ الَّتِي جَرَتَ فِيهَا مَقَالَاتُهُمْ. وَالْكَيْدُ وَالْمَكْرُ مُتَقَارِبَانِ وَكِلَاهُمَا إِظْهَارُ إخفاء الضّر بِوُجُوه الْإِخْفَاءِ تَغْرِيرًا بِالْمَقْصُودِ لَهُ الضُّرُّ.
QS 52:42 (jilid 27 hlm. 77) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 27 · hlm. 77 · #144093
قَالَاتُهُمْ. وَالْكَيْدُ وَالْمَكْرُ مُتَقَارِبَانِ وَكِلَاهُمَا إِظْهَارُ إخفاء الضّر بِوُجُوه الْإِخْفَاءِ تَغْرِيرًا بِالْمَقْصُودِ لَهُ الضُّرُّ. وَعَدَلَ عَنِ الْإِضْمَارِ إِلَى الْإِظْهَارِ فِي قَوْلِهِ: فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ وَكَانَ مُقْتَضَى الظَّاهِرِ أَنْ يُقَالَ فَهُمُ الْمَكِيدُونَ لِمَا تُؤْذِنُ بِهِ الصِّلَةُ مِنْ وَجْهِ حُلُولِ الْكَيْدِ بِهِمْ لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ، فَاللَّهُ يُدَافِعُ عَنْ رَسُولِهِ ﷺ وَعَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنْ دِينِهِ كَيْدَهُمْ وَيُوقِعُهُمْ فِيمَا نَوَوْا إِيقَاعَهُمْ فِيهِ. وَضَمِيرُ الْفَصْلِ أَفَادَ الْقَصْرَ، أَيِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَكِيدُونَ دُونَ مَنْ أَرَادُوا الْكَيْدَ بِهِ.
QS 52:42 (jilid 27 hlm. 77) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 27 · hlm. 77 · #144094
ْ فِيمَا نَوَوْا إِيقَاعَهُمْ فِيهِ. وَضَمِيرُ الْفَصْلِ أَفَادَ الْقَصْرَ، أَيِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَكِيدُونَ دُونَ مَنْ أَرَادُوا الْكَيْدَ بِهِ. وَإِطْلَاقُ اسْمِ الْكَيْدِ عَلَى مَا يُجَازِيهِمُ اللَّهُ بِهِ عَنْ كَيْدِهِمْ مِنْ نَقْضِ غَزْلِهِمْ إِطْلَاقٌ عَلَى وَجْهِ المشاكلة بتشبيه إمهال اللَّهِ إِيَّاهُمْ فِي نِعْمَةٍ إِلَى أَنْ يَقَعَ بِهِمُ الْعَذَابُ بِفِعْلِ الْكَائِدِ لِغَيْرِهِ، وَهَذَا تَهْدِيدٌ صَرِيحٌ لَهُمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُ: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ فِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ [٣٠] . وَمِنْ مَظَاهِرِ هَذَا التَّهْدِيدِ مَا حَلَّ بِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى غَيْرِ تَرَقُّبٍ مِنْهُمْ. وَالْقَوْلُ فِي تَفْرِيعِ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ كَالْقَوْلِ فِي تَفْرِيعِ قَوْلِهِ: فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [الطّور: ٤٠] . [٤٣]