Dan perempuan-perempuan di kota berkata, "Istri Al-Aziz menggoda dan merayu pelayannya untuk menundukkan dirinya, pelayannya benar-benar membuatnya mabuk cinta. Kami pasti memandang dia dalam kesesatan yang nyata
ى بالعزيزِ: الملكَ، وهو من العِزَّةِ.
وقولُه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. يقولُ: قد وصَل حبُّ يوسفَ إلى شَغَافِ قلبِها، فدخَل تحتَه حتى غلَب على قلبِها. وشَغَافُ القلبِ: حِجابُه وغِلافُه الذي هو فيه. وإيَّاه عنى النابغةُ الذُّبْيانى بقولِه:
وقَدْ حال همٌّ دونَ ذلك داخلٌ … دخولَ شَغَافٍ تَبْتَغِيه الأصابعُ
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا حجَّاجُ بنُ محمدٍ، عن ابن جريجٍ، قال: أخبرني عمرُو بنُ دينارٍ أنه سمِع عكرمةَ يقولُ في قولِه: ﴿شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: دخَل حبُّه تحتَ الشَّغَافِ.
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا شَبَابةُ، قال: ثنا وَرْقاءُ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: دخَل حبُّه في شَغَافِها.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾.
ًّا﴾. قال: دخَل حبُّه في شَغَافِها.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: دخَل حبُّه في شَغَافِها.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: كان حبُّه في شَغافِها.
قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهِ، عن ورقاءَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، مثلَ حديثِ الحسنِ بن محمدٍ، عن شَبَابةَ.
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. يقولُ: علِقها حبًّا.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن بن عباسٍ قولَه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: غَلَبها.
حدَّثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ. وحدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن أيوبَ بن عائذٍ الطائيِّ، عن الشعبيِّ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾.
بها.
حدَّثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ. وحدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن أيوبَ بن عائذٍ الطائيِّ، عن الشعبيِّ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: المَشْغُوفُ
المُحِبُّ، والمَشْعوفُ المجنونُ.
وبه قال: حدَّثنا أبي، عن أبي الأَشْهبِ، عن أبي رَجاءٍ والحسنِ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال أحدُهما: قد بطَنها حبًّا. وقال الآخرُ: قد صدَقها حبًّا.
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا ابن عُلَيةَ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: قد بطَنها حبًّا. قال يعقوبُ: قال أبو بشرٍ: أهلُ المدينةِ يقولون: قد بطَنها حبًّا.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا ابن عُليةَ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسنِ، قال: سمِعته يقولُ في قولِه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: بطَنها حبًّا، وأهلُ المدينةِ يقولون ذلك.
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا عبدُ الوهابِ، عن قُرَّةَ، عن الحسنِ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾.
بًّا﴾. قال: بطَنها حبًّا، وأهلُ المدينةِ يقولون ذلك.
حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا عبدُ الوهابِ، عن قُرَّةَ، عن الحسنِ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: قد بطَن لها حبًّا.
حدَّثنا الحسنُ، قال: ثنا أبو قَطَنٍ، قال: ثنا أبو الأَشْهَبِ، عن الحسنِ: ﴿قَدْ
شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: بطَنها حبُّه.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: بطَن بها.
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثَوْرٍ، عن مَعْمَرٍ، عن قتادةَ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: استبطنها حُبُّها إيَّاه.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قوله: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾، أي: قد علِقها.
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن أبي يحيى، عن مجاهدٍ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾.
: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾، أي: قد علِقها.
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن أبي يحيى، عن مجاهدٍ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: قد علِقها حبًّا.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا المُحَاربيُّ، عن جُوَيْبرٍ، عن الضحَّاكِ، قال: هو الحبُّ اللازقُ بالقلبِ.
حُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمعتُ الضحَّاكَ في قولِه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. يقولُ: هلَكتْ عليه حبًّا، والشَّغافُ: شَغافُ القلبِ.
حدّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا عمرُو بنُ محمدٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدي: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: والشَّغَافُ: جِلْدةٌ على القلبِ، يقالُ لها: لسانُ القلبِ. يقولُ: دخَل الحبُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ.
وقد اخْتَلفت القرأةُ في قراءةِ ذلك، فقرأته عامةُ قرأَةِ الأمصارِ بالغين: ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾. على معنى ما وصَفتُ من التأويلِ.
ُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ.
وقد اخْتَلفت القرأةُ في قراءةِ ذلك، فقرأته عامةُ قرأَةِ الأمصارِ بالغين: ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾. على معنى ما وصَفتُ من التأويلِ. وقرأ ذلك أبو رجاءٍ: (قَدْ شَعَفَها) بالعين.
حدَّثنا الحسينُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا أبو قَطَنٍ، قال: ثنا أبو الأَشْهبِ، عن أبي رجاءٍ: (قَدْ شَعَفَها).
قال: ثنا خلَفٌ، قال: ثنا هُشَيمٌ، عن أبي الأشهبِ، أو عوفٍ، عن أبي رجاءٍ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعينِ.
قال: ثنا خَلَفٌ، قال: ثنا محبوبٌ، قال: قرأه عوفٌ: (قد شَعَفَها).
قال: ثنا عبدُ الوهابِ، عن هارونَ، عن أَسِيدٍ، عن الأعرجِ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا). وقال: شغَفها إذا كان هو يُحِبُها.
ووجَّه هؤلاء معنى الكلامِ إلى أن الحبَّ قد عمَّها.
وكان بعضُ أهلِ العلمِ بكلامِ العربِ من الكوفيين يقولُ: هو من قولِ القائلِ: قد شُعِف بها. كأنه ذهب بها كلَّ مذهبٍ من شَعَف الجبالِ، وهى رءوسُها.
ورُوِى عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ أنه قال: [الشَّغَفُ شَغَفُ] الحبِّ.
قولِ القائلِ: قد شُعِف بها. كأنه ذهب بها كلَّ مذهبٍ من شَعَف الجبالِ، وهى رءوسُها.
ورُوِى عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ أنه قال: [الشَّغَفُ شَغَفُ] الحبِّ. [والشعَفُ شعَفُ] الدابَّةِ حِينَ تُذْعَرُ.
حدَّثني بذلك الحارثُ، عن القاسمِ أنه قال: يُروى ذلك عن أبي عوانةَ، عن مغيرةَ: عنه.
قال الحارثُ: قال القاسمُ: يذهَبُ إبراهيمُ إلى أن أصلَ [الشعفِ هو الذعرُ. قال: وكذلك هو كما قال إبراهيمُ في الأصلِ، إلا أن العربَ ربما استعارت الكلمةَ فوضَعتُها] في غيرِ موضعها، قال امرؤٌ القيسِ:
أتقتُلُنى وقد شعَفْتُ فؤادَها … كما شعَف المهنوءةَ الرجلُ الطالِي
قال: وشعفُ المرأةِ من الحبِّ، وشعفُ المهنوءةِ من الذعرِ، فشبَّه لوعةَ الحبِ وجَوَاه بذلك.
وقال ابن زيدٍ في ذلك ما حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾.
ِ، فشبَّه لوعةَ الحبِ وجَوَاه بذلك.
وقال ابن زيدٍ في ذلك ما حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾. قال: إن [الشغفَ والشعفَ] مختلفان، والشعفُ في البغضِ، والشغفُ في الحبِ.
وهذا الذي قاله ابن زيدٍ لا معنَى له؛ لأن الشعفَ في كلامِ العربِ، بمعنى عمومِ الحبِّ، أشهرُ من أن يجهَلَه ذو علمٍ بكلامِهم.
والصوابُ في ذلك عندنا من القراءةِ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾، بالغينِ؛ لإجماعِ الحجةِ من القرأَةِ عليه.
وقولُه: ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: قلن: إنا لنرى امرأةَ العزيزِ في مراودتِها فتاها عن نفسِه، وغلبةِ حبِّه عليها، لفى خطأٍ من الفعلِ وجَوْرٍ عن قصدِ السبيلِ. ﴿مُبِينٍ﴾ لمن تأمَّله وعلِمه أنه ضلالٌ وخطأٌ غيرُ صوابٍ ولا سدادٍ. وإنما كان قيلُهن ما قلن من ذلك، وتحدُّثُهن بما تحدَّثن به من شأنِها وشأنِ يوسفَ، مكرًا منهن فيما ذُكِر لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ.
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٠)﴾
يخبر تعالى أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع في المدينة، وهي مصر، حتى تحدث الناس به، (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ) مثل نساء الأمراء [و] الكبراء، ينكرن على امرأة العزيز، وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها: (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ) أي: تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى
نفسها، (قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا) أي قد: وصل حبه إلى شغاف قلبها. وهو غلافه.
قال الضحاك عن ابن عباس: الشَّغَف: الحب القاتل، والشَّغَف دون ذلك، والشغاف: حجاب القلب.
(إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي: في صنيعها هذا من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه.