علم يلعنه الله والملائكة والناس أجمعون، واللاعنون أيضًا، وهم كل فصيح وأعجمي إما بلسان المقال، أو الحال، أو لو كان له عقل، أو يوم القيامة، والله أعلم].
ثم استثنى الله تعالى من هؤلاء من تاب إليه فقال: (إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا) أي: رجعوا عما كانوا فيه وأصلحوا أعمالهم وأحوالهم وب …
ُوتِكُمْ) أي: أخبركم بما أكل أحدكم الآن، وما هو مدخر [له] في بيته لغده (إِنَّ فِي ذَلِكَ) أي: في ذلك كله (لآيَةً لَكُمْ) أي: على صدْقي فيما جئتكم به. (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
(وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ) أي: مقرر لهم ومُثَبّت (وَلأحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَي …
تازوا به عليكم لشدة الإيمان به، أو يحاجوكم به عند الله، أي: يتخذوه حجة عليكم مما بأيديكم، فتقوم به عليكم الدلالة وتَتَركَّب الحجةُ في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) أي: الأمورُ كلها تحت تصريفه، وهو المعطي المانع، يَمُنّ على من يشاء بالإيم …