َا﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٢] فقد قيل: إن (ثُمَّ) هاهنا إنما هي لعطف الخبر على الخبر، لا لعطف الفعل على الفعل، كما قال الشاعر:
قل لمن ساد ثم ساد أبوه … ... … ثم قد ساد قبل ذلك جده
وقيل: إن الدَّحْىَ كان بعد خلق السماوات، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وقد قال السدي في تفسيره، عن أبي مالك -وعن أبي صالح عن …
بِهِ فِي النَّاسِ) أي: يهتدي [به] كيف يسلك، وكيف يتصرف به. والنور هو: القرآن، كما رواه العَوْفي وابن أبي طلحة، عن ابن عباس. وقال السُّدِّي: الإسلام. والكل صحيح.
(كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ) أي: الجهالات والأهواء والضلالات المتفرقة، (لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا) أي: لا يهتدي إلى منفذ، ولا مخلص مما …