KitabAITafsir Al-Qur'an AI-Powered
Daftar surahSurah Saba › Ayat 2

QS 34:2

Surah Saba (سبإ) ayat 2

34:2
يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ
Dia mengetahui apa yang masuk ke dalam bumi, apa yang keluar darinya, apa yang turun dari langit dan apa yang naik kepadanya. Dan Dialah Yang Maha Penyayang, Maha Pengampun
Tanya tentang ayat ini
← Ayat 1Ayat 3 →

Kata per kata

Lafadz, lema, dan akar tiap kata. Klik sebuah kata untuk melihat seluruh ayat yang memakai akar yang sama.

يَعْلَمُ
عَلِمَ
علم
مَا
مَا
kata sambung penghubung
يَلِجُ
يَلِجَ
ولج
فِى
فِى
preposisi
ٱلْأَرْضِ
أَرْض
ارض
وَمَا
مَا
kata sambung penghubung
يَخْرُجُ
خَرَجَ
خرج
مِنْهَا
مِن
preposisi
وَمَا
مَا
kata sambung penghubung
يَنزِلُ
نَزَلَ
نزل
مِنَ
مِن
preposisi
ٱلسَّمَآءِ
سَمَآء
سمو
وَمَا
مَا
kata sambung penghubung
يَعْرُجُ
يَعْرُجُ
عرج
فِيهَا
فِى
preposisi
وَهُوَ
pronomina
ٱلرَّحِيمُ
رَّحِيم
رحم
ٱلْغَفُورُ
غَفُور
غفر

Tafsir dalam korpus (12 potongan)

QS 34:2 (jilid 19 hlm. 208) · Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan) · jilid 19 · hlm. 208 · #73651
القولُ في تأويلِ قولِه ﷿: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢)﴾. قال أبو جعفرٍ ﵀: يقولُ تعالى ذكرُه: يعلم ما يدخُلُ في الأرضِ وما يغيبُ فيها من شيءٍ. من قولِهم: وَلَجْتُ في كذا. إذا دخلتَ فيه، وكما قال الشاعرُ: رأَيْتُ القَوَافِيَ يَتَّلِجْنَ مَوالِجًا … تَضَايَقُ عَنْهَا أَنْ تَوَلَّجَها الإبَرْ يعنى بقولِه: يتَّلجن موالجا: يدخلن مداخلَ. ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾. يقولُ: وما يخرجُ من الأرضِ، ﴿وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾. يعنى: وما يَصعَدُ في السماءِ، وذلك خبرٌ من اللَّهِ أنه العالمُ الذي لا يخفَى عليه شيءٌ في السماواتِ والأرضِ، مما ظهَر فيها وما بطَن، ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾. يقولُ: وهو الرحيمُ بأهلِ التوبةِ مِن عبادِه أن يعذِّبَهم بعدَ توبتِهم، الغفورُ لذنوبِهم إذا تابوا منها.
QS 34:1-2 (jilid 6 hlm. 494) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 6 · hlm. 494 · #91843
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢)﴾. يخبر تعالى عن نفسه الكريمة: أن له الحمدَ المطلق في الدنيا والآخرة؛ لأنه المنعم المتفضل على أهل الدنيا والآخرة، المالك لجميع ذلك، الحاكم في جميع ذلك، كما قال: ﴿وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [القصص: ٧٠]؛ ولهذا قال هاهنا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ) أي: الجميع ملكه وعبيده وتحت قهره وتصرفه، كما قال: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى﴾ [الليل: ١٣]. ثم قال: (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ)، فهو المعبود أبدا، المحمود على طول المدى.
QS 34:1-2 (jilid 6 hlm. 494) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 6 · hlm. 494 · #91844
تصرفه، كما قال: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى﴾ [الليل: ١٣]. ثم قال: (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ)، فهو المعبود أبدا، المحمود على طول المدى. وقال: (وَهُوَ الْحَكِيمُ) أي: في أقواله وأفعاله وشرعه وقَدَره، (الْخَبِيرُ) الذي لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عنه شيء. وقال مالك عن الزهري: خبير بخلقه، حكيم بأمره؛ ولهذا قال: (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا) أي: يعلم عدد القطر النازل في أجزاء الأرض، والحب المبذور والكامن فيها، ويعلم ما يخرج من ذلك: عدده وكيفيته وصفاته، (وَمَا يَنزلُ مِنَ السَّمَاءِ) أي: من قطر ورزق، (وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا) أي: من الأعمال الصالحة وغير ذلك، (وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ) أي: الرحيم بعباده فلا يعاجل عُصاتهم بالعقوبة، الغفور عن ذنوب [عباده] التائبين إليه المتوكلين عليه.
QS 34:2 (jilid 6 hlm. 671) · Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan) · jilid 6 · hlm. 671 · #104720
قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢)﴾. بيّن جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة: أنه يعلم ما يلج في الأرض، أي: ما يدخل فيها، كالماء النازل من السماء الذي يلج في الأرض، كما أوضحه بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ الآية. وقوله: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾ الآية، فهو جلَّ وعلا يعلم عدد القطر النازل من السماء إلى الأرض، وكيف لا يعلمه من خلقه ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾ ويعلم أيضًا ما يلج في الأرض من الموتى الذين يدفنون فيها، كما قال جلَّ وعلا: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ وقال: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾ والكفات من الكفت: وهو الضم، لأنها تضمهم أحياء على ظهرها، وأمواتًا في بطنها،
QS 34:2 (jilid 6 hlm. 671) · Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan) · jilid 6 · hlm. 671 · #104721
قال: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾ والكفات من الكفت: وهو الضم، لأنها تضمهم أحياء على ظهرها، وأمواتًا في بطنها، ويعلم أيضًا ما يلج في الأرض من البذر كما قال تعالى: ﴿وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)﴾ وكذلك ما في بطنها من المعادن وغير ذلك. قوله: ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ أي: من الأرض كالنبات، والحبوب، والمعادن، والكنوز، والدفائن وغير ذلك، ويعلم ما ينزل من السماء من المطر، والثلج، والبرد، والرزق وغير ذلك، وما يعرج؛ أي يصعد فيها، أي: السماء كالأعمال الصالحة، كما بينه بقوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ وكأرواح المؤمنين وغير ذلك كما قال تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾ الآية.
QS 34:2 (jilid 6 hlm. 672) · Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan) · jilid 6 · hlm. 672 · #104722
وكأرواح المؤمنين وغير ذلك كما قال تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)﴾ الآية. وقال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥)﴾. وما ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة من أنه يعلم جميع ما ذكر ذكره في سورة الحديد في قوله: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤)﴾. وقد أوضحنا الآيات الدالة على كمال إحاطة علم الله بكل شيء في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ الآية، وفي مواضع أخر متعددة. •
QS 34:2 (jilid 22 hlm. 137) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 22 · hlm. 137 · #137064
[سُورَة سبإ (٣٤) : آيَة ٢] يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢) بَيَانٌ لِجُمْلَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [سبأ: ١] لِأَنَّ الْعِلْمَ بِمَا ذَكَرَ هُنَا هُوَ الْعِلْمُ بِذَوَاتِهَا وَخَصَائِصِهَا وَأَسْبَابِهَا وَعِلَلِهَا وَذَلِكَ عَيْنُ الْحِكْمَةِ وَالْخِبْرَةِ، فَإِنَّ الْعِلْمَ يَقْتَضِي الْعَمَلَ، وَإِتْقَانُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ. وَخَصَّ بِالذِّكْرِ فِي مُتَعَلِّقِ الْعِلْمِ مَا يَلِجُ وَمَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ دُونَ مَا يَدِبُّ عَلَى سَطْحِهَا، وَمَا يَنْزِلُ وَمَا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ دُونَ مَا يَجُولُ فِي أَرْجَائِهَا لِأَنَّ مَا ذُكِرَ لَا يَخْلُو عَنْ أَنْ يَكُونَ دَابًّا وَجَائِلًا فِيهِمَا، وَالَّذِي يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا يَعْلَمُ مَا يَدِبُّ عَلَيْهَا وَمَا يَزْحَفُ فَوْقَهَا، وَالَّذِي يَعْلَمُ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ
QS 34:2 (jilid 22 hlm. 137) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 22 · hlm. 137 · #137065
ا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا يَعْلَمُ مَا يَدِبُّ عَلَيْهَا وَمَا يَزْحَفُ فَوْقَهَا، وَالَّذِي يَعْلَمُ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ يَعْلَمُ مَا فِي الْأَجْوَاءِ وَالْفَضَاءِ مِنَ الْكَائِنَاتِ الْمَرْئِيَّةِ وَغَيْرِهَا وَيَعْلَمُ سَيْرَ الْكَوَاكِبِ وَنِظَامَهَا. وَالْوُلُوجُ: الدُّخُولُ وَالسُّلُوكُ مثل ولوج مَاء الْمَطَرِ فِي أَعْمَاقِ الْأَرْضِ وَوُلُوجِ الزَّرِيعَةِ. وَالَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ، النَّبَاتُ وَالْمَعَادِنُ وَالدَّوَابُّ الْمُسْتَكِنَّةُ فِي بُيُوتِهَا وَمَغَارَاتِهَا، وَشَمِلَ ذَلِكَ مَنْ يُقْبَرُونَ فِي الْأَرْضِ وَأَحْوَالَهُمْ.
QS 34:2 (jilid 22 hlm. 137) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 22 · hlm. 137 · #137066
َّبَاتُ وَالْمَعَادِنُ وَالدَّوَابُّ الْمُسْتَكِنَّةُ فِي بُيُوتِهَا وَمَغَارَاتِهَا، وَشَمِلَ ذَلِكَ مَنْ يُقْبَرُونَ فِي الْأَرْضِ وَأَحْوَالَهُمْ. وَالَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ: الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ وَالرِّيَاحُ، وَالَّذِي يَعْرُجُ فِيهَا مَا يَتَصَاعَدُ فِي طَبَقَاتِ الْجَوِّ مِنَ الرُّطُوبَاتِ الْبَحَرِيَّةِ وَمِنَ الْعَوَاصِفِ التُّرَابِيَّةِ، وَمِنَ الْعَنَاصِرِ الَّتِي تَتَبَخَّرُ فِي الطَّبَقَاتِ الْجَوِّيَّةِ فَوْقَ الْأَرْضِ، وَمَا يَسْبَحُ فِي الْفَضَاءِ وَمَا يَطِيرُ فِي الْهَوَاءِ، وَعُرُوجِ الْأَرْوَاحِ عِنْدَ مُفَارَقَةِ الْأَجْسَادِ قَالَ تَعَالَى: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ [المعارج: ٤] .
QS 34:2 (jilid 22 hlm. 137) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 22 · hlm. 137 · #137067
طِيرُ فِي الْهَوَاءِ، وَعُرُوجِ الْأَرْوَاحِ عِنْدَ مُفَارَقَةِ الْأَجْسَادِ قَالَ تَعَالَى: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ [المعارج: ٤] . وَاعْلَمْ أَنَّ كَلِمَتَيْ يَلِجُ ويَخْرُجُ أَوْضَحُ مَا يُعَبَّرُ بِهِ عَنْ أَحْوَالِ جَمِيعِ الْمَوْجُودَاتِ الْأَرْضِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى اتِّصَالِهَا بِالْأَرْضِ، وَأَنَّ كَلِمَتَيْ يَنْزِلُ ويَعْرُجُ أَوْضَحُ مَا يُعَبَّرُ بِهِ عَنْ أَحْوَالِ الْمَوْجُودَاتِ السَّمَاوِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى اتِّصَالِهَا بِالسَّمَاءِ، مِنْ كَلِمَاتِ اللُّغَةِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الْمَعَانِي الْمَوْضُوعَةِ لِلدَّلَالَةِ عَلَيْهَا دَلَالَةً مُطَابِقِيَّةً عَلَى الْحَقِيقَةِ دُونَ الْمَجَازِ وَدُونَ الْكِنَايَةِ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَعْطِفِ السَّمَاءَ عَلَى الْأَرْضِ فِي الْآيَةِ فَلَمْ يَقُلْ: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُمَا، وَلَمْ يَكْتَفِ بِإِحْدَى الْجُمْلَتَيْنِ عَنِ الْأُخْرَى.
QS 34:2 (jilid 22 hlm. 138) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 22 · hlm. 138 · #137068
ِ فَلَمْ يَقُلْ: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُمَا، وَلَمْ يَكْتَفِ بِإِحْدَى الْجُمْلَتَيْنِ عَنِ الْأُخْرَى. وَقَدْ لَاحَ لِي أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ يَنْبَغِي أَنْ تُجْعَلَ مِنَ الْإِنْشَاءِ مِثْلَ مَا اصْطَلَحَ عَلَى تَسْمِيَتِهِ بِصَرَاحَةِ اللَّفْظِ. وَلِذَلِكَ أَلْحَقْتُهَا بِكِتَابِي «أَصُولُ الْإِنْشَاءِ وَالْخَطَابَةِ» بَعْدَ تَفَرُّقِ نُسَخِهِ بِالطَّبْعِ، وَسَيَأْتِي نَظِيرُ هَذِهِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ. وَلَمَّا كَانَ مِنْ جُمْلَةِ أَحْوَالِ مَا فِي الْأَرْضِ أَعْمَالُ النَّاسِ وَأَحْوَالُهُمْ مِنْ عَقَائِدَ وَسِيَرٍ، وَمِمَّا يَعْرُجُ فِي السَّمَاءِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَالْكَلِمُ الطَّيِّبُ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ أَيِ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ وَالْوَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ.
QS 34:2 (jilid 22 hlm. 138) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 22 · hlm. 138 · #137069
لُ الصَّالِحُ وَالْكَلِمُ الطَّيِّبُ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ أَيِ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ وَالْوَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ. وَهَذَا إِجْمَالٌ قُصِدَ مِنْهُ حَثُّ النَّاسِ عَلَى طَلَبِ أَسْبَابِ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ الْمَرْغُوبِ فِيهِمَا، فَإِنَّ مَنْ رَغِبَ فِي تَحْصِيلِ شَيْءٍ بَحَثَ عَنْ وَسَائِلِ تَحْصِيلِهِ وَسَعَى إِلَيْهَا. وَفِيهِ تَعْرِيضٌ بِالْمُشْرِكِينَ أَنْ يَتُوبُوا عَنِ الشِّرْكِ فَيَغْفِرُ لَهُمْ مَا قَدَّمُوهُ. [٣]

Ayat yang dirujuk di sini

Potongan tafsir di atas mengutip ayat-ayat berikut (dideteksi dengan aturan teks ﴿…﴾, bukan model bahasa).

QS 28:70QS 57:4

Dirujuk oleh

Ayat ini dikutip di dalam tafsir ayat-ayat berikut.

QS 57:3-4QS 57:4-6QS 27:64