Dan Dialah yang menciptakan kamu dari diri yang satu (Adam), maka (bagimu) ada tempat menetap dan tempat simpanan.319) Sesungguhnya telah Kami jelaskan tanda-tanda (kebesaran Kami) kepada orang-orang yang mengetahui
يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾: مِن آدمَ ﵇.
وأما قولُه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. فإن أهلَ التأويلِ في تأويلِه مُخْتَلِفون؛ فقال بعضُهم: معنى ذلك: وهو الذي أنْشَأَكم مِن نفسٍ واحدةٍ، فمنكم مُسْتَقرٌّ في الرحمِ، ومنكم مُسْتَوْدَعٌ في القبرِ حتى يَبْعَثَهُ اللهُ لنَشْرِ القيامةِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا أبو مُعاويةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللهِ: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦].
ثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا أبو مُعاويةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللهِ: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦]. قال: ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ في الأرحامِ، ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ حيثُ تَموتُ.
حدَّثني يَعقوبُ، قال: ثنا هُشَيْمٌ، عن إسماعيلَ، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللهِ، أنه قال: المُسْتَوْدَعُ حيثُ تَموتُ، والمُسْتَقَرُّ ما في الرحمِ.
حُدِّثْتُ عن عُبيدِ اللهِ بن موسى، عن إسرائيلَ، عن السديِّ، عن مُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: المُسْتَقَرُّ الرحمُ، والمُسْتَوْدَعُ المكانُ الذي تَموتُ
فيه.
حدَّثني محمدُ بنُ عُبيَدٍ المحاربيُّ، قال: ثنا محمدُ بنُ فُضَيْلٍ وعليُّ بنُ هاشمٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن إبراهيمَ: ﴿يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾.
ُبيَدٍ المحاربيُّ، قال: ثنا محمدُ بنُ فُضَيْلٍ وعليُّ بنُ هاشمٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن إبراهيمَ: ﴿يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾. قال: ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ في الأرحامِ، ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ في الأرضِ حيثُ تَموتُ فيها.
حدَّثنا أبو كريبٍ وأبو السائبِ، قالا: ثنا ابنُ إدريسَ، عن ليثٍ، عن مِقْسَمٍ، قال: ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ في الصُّلْبِ حيثُ تَأْوِي إليه، ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ حيثُ تَموتُ.
وقال آخرون: المُسْتَوْدَعُ ما كان في أصلابِ الآباءِ، والمُسْتَقَرُّ ما كان في بُطُونِ النساءِ وبطونِ الأرضِ أو على ظهورِها.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: ثنا كُلْثومُ بنُ جَبْرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ في قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
ذلك
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: ثنا كُلْثومُ بنُ جَبْرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ في قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: مُسْتَوْدَعون ما كانوا في أصلابِ الرجالِ، فإذا قَرُّوا في أرحامِ النساءِ، أو على ظهرِ الأرضِ، أو في بطنِها، فقد اسْتَقَرُّوا.
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا ابنُ عُليةَ، عن كُلثومِ بنِ جَبْرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المُسْتَوْدَعون ما كانوا في أصلابِ الرجالِ، فإذا قَرُّوا
في أرحامِ النساءِ، أو على ظهرِ الأرضِ، فقد اسْتَقَرُّوا.
حدَّثنا محمدُ بنُ المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن المغيرةِ بنِ النعمانِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ،: قال ابنُ عباسٍ: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾.
: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن المغيرةِ بنِ النعمانِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ،: قال ابنُ عباسٍ: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾. قال: المُسْتَوْدَعُ في الصُّلْبِ، والمُسْتَقَرُّ ما كان على وجهِ الأرضِ أو في الأرضِ.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ في الأرضِ على ظهورِها، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ عندَ اللهِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا يحيى بنُ يَمانٍ، عن سفيانَ، عن المغيرةِ، عن أبى [الجبرِ بنِ] تميمِ بنِ حَذْلمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ: المُسْتَقَرُّ الأرضُ، والمُسْتَوْدَعُ عندَ الرحمنِ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا عُبيدُ اللهِ، عن إسرائيلَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: المستقرُّ الأرضُ، والمستودعُ عندَ ربِّك.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخْبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن إبراهيمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ في الدنيا
﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ في الآخرةِ.
قال: أخبَرنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن إبراهيمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ في الدنيا
﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ في الآخرةِ. يعني: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا سُوَيْدُ بنُ نصرٍ، قال: أخبَرنا ابنُ المباركِ، عن شعبةَ، عن أبى بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قال: المستودعُ في الصُّلْبِ، والمستقرُّ في الآخرةِ، وعلى وجهِ الأرضِ.
وقال آخرون: معنى ذلك: فمستقَرٌّ في الرحمِ، ومستودَعٌ في الصلبِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا أبو الأحوصِ، عن أبي الحارثِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: مستقرٌّ في الرحمِ، ومستودَعٌ في صلبٍ لم يُخْلَقْ سيُخْلَقُ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن يحيى الجابرِ، عن عكرمةَ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
ٌ في الرحمِ، ومستودَعٌ في صلبٍ لم يُخْلَقْ سيُخْلَقُ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن يحيى الجابرِ، عن عكرمةَ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المستقرُّ الذي قد اسْتَقرَّ في الرحمِ، والمُسْتَوْدَعُ الذي قد اسْتُودِع في الصلبِ.
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن أبى [الجبرِ بنِ] تميمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قال: قال ابنُ عباسٍ: سَلْ. فقلتُ: مستقَرٌّ ومستودعٌ؟ قال: المستقَرُّ في الرحمِ، والمستودَعُ ما اسْتُودِع في الصلبِ.
حدَّثنا أبو كُريبٍ وأبو السائبِ، قالا: ثنا ابنُ إدريسَ، عن قابُوسَ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ في قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المستقَرُّ الرحمُ، والمستودَعُ ما كان عندَ ربِّ العالمين، مما هو خالقُه ولم يُخْلَقْ.
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا هُشَيْمٌ، قال: أخبَرنا أبو بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ في قولِه: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾.
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا هُشَيْمٌ، قال: أخبَرنا أبو بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ في قولِه: ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾. قال: المستقَرُّ ما كان في الرحمِ مما هو حيٌّ، ومما قد مات، والمستودَعُ ما في الصُّلْبِ.
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا هُشَيْمٌ، قال: أخْبَرنا أبو بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قال: قال لي ابنُ عباسٍ، وذلك قبلَ أن يَخْرُجَ وجهي: أتزَوَّجْتَ يا بنَ جبيرٍ؟ قال: قلتُ: لا، وما أُرِيدُ ذاك يومي هذا. قال: فقال: أمَا إنه مع ذلك سيَخْرُجُ ما كان في صلبِك مِن المستودَعين.
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدَّثنا شعبةُ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قال: قال لي ابنُ عباسٍ: تزَوَّجْتَ؟ قلتُ: لا. قال: فضرَب ظهري، وقال: ما كان مِن مُسْتَوْدَعٍ في ظهرِك سَيَخْرُجُ.
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
في ظهرِك سَيَخْرُجُ.
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المستقَرُّ في الأرحامِ، والمستودَعُ في الصلبِ، لم يُخْلَقْ وهو خالقُه.
حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن عليِّ بنِ أبي طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المستقَرُّ في الرحمِ، والمستودَعُ ما اسْتُودِع في أصلابِ الرجالِ والدَّوابِّ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: المستقَرُّ ما اسْتَقَرَّ في الرحمِ، والمستودَعُ ما اسْتُودِع في الصلبِ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن أبى الجبرِ بنِ تميمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ بنحوِه.
والمستودَعُ ما اسْتُودِع في الصلبِ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن أبى الجبرِ بنِ تميمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ بنحوِه.
حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا عَبِيدةُ بنُ حميدٍ، عن عمارٍ الدُّهْنيِّ، عن رجلٍ، عن كُريبٍ، قال: دعاني ابنُ عباسٍ، فقال: اكْتُبْ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ، إلى فلانٍ حَبْرِ تَيْماءَ، سلامٌ عليك، فإني أَحْمَدُ إليك اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو، أما بعدُ. قال: فقلتُ: تَبْدَؤُه تقولُ: السلامُ عليك؟ فقال: إن اللهَ هو السلامُ. ثم قال: اكْتُبْ: سلامٌ عليك، أما بعدُ، فحدِّثْني عن مستقَرٍّ ومستودَعٍ. قال: ثم بعَثني بالكتابِ إلى اليهوديِّ، فأعْطَيْتُه إياه. فلمَّا نظَر إليه قال: مرحبًا بكتابِ خليلي مِن المسلمين. فذهَب بي إلى بيتِه، ففتَح أسْفاطًا له كبيرةً، فجعَل يَطْرَحُ تلك الأشياءَ لا يَلْتَفِتُ إليها، قال: قلتُ: ما شأنُك؟ قال: هذه أشياءُ كتَبها اليهودُ.
. فذهَب بي إلى بيتِه، ففتَح أسْفاطًا له كبيرةً، فجعَل يَطْرَحُ تلك الأشياءَ لا يَلْتَفِتُ إليها، قال: قلتُ: ما شأنُك؟ قال: هذه أشياءُ كتَبها اليهودُ. حتى أَخْرَجَ سِفْرَ
موسى ﵇، قال: فنظَر إليه مرتين، فقال: المستقَرُّ الرحمُ. قال: ثم قرَأ: ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ [الحج: ٥]. وقرَأ: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ﴾ [البقرة: ٣٦]. قال: مستقَرُّه فوقَ الأرضِ، ومستقَرُّه في الرحمِ، ومستقرُّه تحتَ الأرضِ، حتى يَصيرَ إلى الجنةِ أو إلى النارِ.
حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا قَبيصةُ، عن سفيانَ، عن ابنِ جُريجٍ، عن عطاءٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
تَ الأرضِ، حتى يَصيرَ إلى الجنةِ أو إلى النارِ.
حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا قَبيصةُ، عن سفيانَ، عن ابنِ جُريجٍ، عن عطاءٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المستقَرُّ ما اسْتَقَرَّ في أرحامِ النساءِ، والمستودَعُ ما اسْتُودِع في أصلابِ الرجالِ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا عُبيدُ اللهِ، عن سفيانَ، عن ابنِ جُريجٍ، عن عطاءٍ، قال: المستقَرُّ الرحمُ، والمستودَعُ في أصلابِ الرجالِ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا رَوْحُ بنُ عُبادةَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عطاءٍ، وعن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: المستقرُّ الرحمُ، والمستودَعُ في الأصلابِ.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال ثنا عيسى، عن ابنِ أبي، نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾: ما اسْتَقَرَّ في أرحامِ النساءِ، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾: ما كان في أصلابِ الرجالِ.
حدَّثني المثنى، قال: ثنا أبو حُذيفةَ، قال: ثنا شِبْلٌ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ بنحوِه.
حامِ النساءِ، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾: ما كان في أصلابِ الرجالِ.
حدَّثني المثنى، قال: ثنا أبو حُذيفةَ، قال: ثنا شِبْلٌ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ بنحوِه.
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ وابنُ وَكيعٍ، قالا: ثنا جريرٌ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: المستقَرُّ ما استَقَرَّ في الرحمِ، والمستودَعُ ما اسْتُودِع في الصلبِ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا يحيى بنُ يَمانٍ، عن سفيانَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: المستقَرُّ الرحمُ، والمستودَعُ الصلبُ.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا مُعاذُ بن مُعاذٍ، عن ابنِ عَوْنٍ، قال: أتَيْنَا إبراهيمَ عندَ المساءِ، فأخْبَرونا أنه قد مات، فقلنا: هل سأَله أحدٌ عن شيءٍ؟ قالوا: عبدُ الرحمنِ ابنُ الأسودِ، عن المستقَرِّ والمستودَعِ.
ال: أتَيْنَا إبراهيمَ عندَ المساءِ، فأخْبَرونا أنه قد مات، فقلنا: هل سأَله أحدٌ عن شيءٍ؟ قالوا: عبدُ الرحمنِ ابنُ الأسودِ، عن المستقَرِّ والمستودَعِ. فقال: المستقَرُّ في الرحمِ، والمستودَعُ في الصلبِ.
حدَّثنا حميدُ بنُ مَسْعَدةَ، قال: ثنا بشرُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا ابنُ عونٍ، قال: أتَيْنا إبراهيمَ وقد مات، قال: فحدَّثني بعضُهم أن عبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ سأَله قبلَ أن يَموتَ عن المستقَرِّ والمستودَعِ، فقال: المستقَرُّ في الرحمِ، والمستودَعُ في الصلبِ.
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُليةَ، عن ابنِ عونٍ، قال: أَتَيْنا منزلَ إبراهيمَ، فسأَلْنا عنه، فقالوا: قد تُوُفِّي، وسأَله عبدُ الرحمنِ بنُ الأسودِ. فذكَر نحوَه.
حدَّثني به يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُليةَ، عن ابنِ عونٍ، أنه بلَغه أن عبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ سأَل إبراهيمَ عن ذلك.
الأسودِ. فذكَر نحوَه.
حدَّثني به يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُليةَ، عن ابنِ عونٍ، أنه بلَغه أن عبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ سأَل إبراهيمَ عن ذلك. فذكَر نحوَه.
حدَّثنا عُبيدُ اللهِ بنُ محمدٍ الفِرْيابيُّ، قال: ثنا ضَمْرةُ بنُ ربيعةَ، عن العَلَاءِ بنِ هارونَ، قال: انْتَهَيْتُ إلى منزلِ إبراهيمَ حين قُبِض، فقلتُ لهم: هل سأَله أحدٌ عن شيءٍ؟ قالوا: سأَله عبدُ الرحمنِ بنُ الأسودِ عن مستقَرٍّ ومستودَعٍ، فقال: أمّا المستقَرُّ فما استقَرَّ في أرحامِ النساءِ، والمستودَعُ ما في أصلابِ الرجالِ.
حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ وأبو السائبِ، قالا: ثنا ابنُ إدريسَ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ في: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: المستقَرُّ الرحمُ، والمستودعُ الصلبُ.
حدَّثني يونُسُ، قال: ثني سفيانُ، عن رجلٍ حدَّثه عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، قال: قال لي ابنُ عباسٍ: ألا تَنْكِحُ؟
قال: المستقَرُّ الرحمُ، والمستودعُ الصلبُ.
حدَّثني يونُسُ، قال: ثني سفيانُ، عن رجلٍ حدَّثه عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، قال: قال لي ابنُ عباسٍ: ألا تَنْكِحُ؟ ثم قال: أمَا إني أقولُ لك هذا، وإني لأَعْلَمُ أَن اللهَ مُخْرِجٌ من صلبِك ما كان فيه [من مُسْتَودَعٍ].
حدَّثني محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ، قال: المستقَرُّ في الرحمِ، والمستودَعُ في الصلبِ.
حدَّثنا بشرٌ بنُ مُعاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: مستقَرٌّ في الرحمِ، ومستودَعٌ في الصلبِ.
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
مستقَرٌّ في الرحمِ، ومستودَعٌ في الصلبِ.
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: مستَقَرٌّ في الرحمِ، ومستودَعٌ في الصلبِ.
حُدِّثْتُ عن الحسينِ بنِ الفرجِ، قال: سمِعْتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: ثنا عُبيدُ بنُ سليمانَ، عن الضحاكِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾: أمَّا مستقَرٌّ، فما استقرَّ في الرحمِ، وأما مستودَعٌ، فما استُودِع في الصلبِ.
حدَّثني يونُسُ، قال: أخْبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
الرحمِ، وأما مستودَعٌ، فما استُودِع في الصلبِ.
حدَّثني يونُسُ، قال: أخْبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. قال: مستقَرٌّ في الأرحامِ، ومستودَعٌ في الأصلابِ.
حدَّثني المثنى، قال: ثنا الحجاجُ بنُ المِنْهالِ، قال: ثنا حمادٌ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن سعيدِ بنُ جبيرٍ، وأبي حمزةَ، عن إبراهيمَ، قالا: مستقَرٌّ ومستودَعٌ؛ المستقَرُّ في الرحمِ، والمستودَعُ في الصلبِ.
وقال آخرون: المستقَرُّ في القبرِ، والمستودَعُ في الدنيا.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرُ بنُ معاذٍ، قال: ثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: كان الحسنُ يقولُ: مستقَرٌّ في القبرِ، ومستودَعٌ في الدنيا، وأَوْشَك أن يَلْحَقَ بصاحبِه.
وأولى التأويلاتِ في ذلك بالصوابِ أن يقالَ: إن اللهَ جلَّ ثناؤُه عمَّ بقولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
في الدنيا، وأَوْشَك أن يَلْحَقَ بصاحبِه.
وأولى التأويلاتِ في ذلك بالصوابِ أن يقالَ: إن اللهَ جلَّ ثناؤُه عمَّ بقولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. كلَّ خلقِه الذي أنْشَأ من نفسٍ واحدةٍ مستقَرًّا ومستودَعًا، ولم يَخْصُصْ مِن ذلك معنًى دون معنًى، ولا شكَّ أن مِن بني آدمَ مستقَرًّا في الرحمِ، ومستودَعًا في الصلبِ، ومنهم مَن هو مستقَرٌّ على ظهرِ الأرضِ أو بطنِها، ومستودَعٌ في أصلابِ الرجالِ، ومنهم مستقَرٌّ في القبرِ، مستودَعٌ على ظهرِ الأرضِ، فكلُّ مستقَرٍّ أو مستودَعٍ بمعنًى مِن هذه المعاني، فداخلٌ في عمومِ قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾.
تقَرٌّ في القبرِ، مستودَعٌ على ظهرِ الأرضِ، فكلُّ مستقَرٍّ أو مستودَعٍ بمعنًى مِن هذه المعاني، فداخلٌ في عمومِ قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. ومرادٌ به، إلا أن يَأْتيَ خبرٌ يَجِبُ التسليمُ له بأنه معنيٌّ به معنًى دونَ معنًى، وخاصٌّ دونَ عامٍّ.
واخْتَلَفَت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾؛ فقرَأَت ذلك عامةُ قرأةِ أهلِ المدينةِ والكوفةِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ بمعنى: فمنهم مَن استَقَرَّه اللهُ في مقَرَّه فهو مستقَرٌّ، ومنهم من اسْتَوْدَعه اللهُ فيما اسْتَوْدَعه فيه فهو مستودَعٌ فيه.
وقرَأ ذلك بعضُ أهلِ المدينةِ وبعضُ أهلِ البصرةِ: (فمستقِرٌّ) بكسرِ القافِ، بمعنى: فمنهم مَن اسْتَقَرَّ في مقَرِّه، فهو مستقِرٌّ فيه.
فهو مستودَعٌ فيه.
وقرَأ ذلك بعضُ أهلِ المدينةِ وبعضُ أهلِ البصرةِ: (فمستقِرٌّ) بكسرِ القافِ، بمعنى: فمنهم مَن اسْتَقَرَّ في مقَرِّه، فهو مستقِرٌّ فيه.
وأولى القراءتين بالصوابِ عندي - وإن كان لكِلَيْهما عندي وجهٌ صحيحٌ - ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ بمعنى: اسْتَقَرَّه اللهُ في مستقَرِّه؛ ليَأْتَلِفَ المعنى فيه وفي "المستودَعِ"، في أن كلَّ واحدٍ منهما لم يُسَمَّ فاعلُه، وفي إضافةِ الخبرِ بذلك إلى اللهِ في أنه المستقِرُّ هذا والمستودِعُ هذا. وذلك أن الجميعَ مُجْمِعون على قراءةِ قولِه: ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. بفتحِ الدالِ على وجهِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه، فإجْراءُ الأولِ - أعنِي قولَه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ - عليه، أشبهُ مِن عُدُولِه عنه.
وأما قولُه: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾.
َاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ [النساء: ١].
وقوله: (فَمُسْتَقَرٌ) اختلفوا في معنى ذلك، فعن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي عبد الرحمن السلمي، وقيس بن أبي حازم ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والضحاك وقتادة والسُّدِّي، وعطاء الخراساني: (فَمُسْتَقَرٌ) أي: في الأرحام قالوا -أو: أكثرهم -: (وَمُسْتَوْدَعٌ) أي: في الأصلاب.
وعن ابن مسعود وطائفة عكس ذلك. وعن ابن مسعود أيضا وطائفة: فمستقر في الدنيا،
ومستودع حيث يموت. وقال سعيد بن جُبَيْر: (فَمُسْتَقَرٌ) في الأرحام وعلى ظهر الأرض، وحيث يموت. وقال الحسن البصري: المستقر الذي [قد] مات فاستقر به عمله.
ومستودع حيث يموت. وقال سعيد بن جُبَيْر: (فَمُسْتَقَرٌ) في الأرحام وعلى ظهر الأرض، وحيث يموت. وقال الحسن البصري: المستقر الذي [قد] مات فاستقر به عمله. وعن ابن مسعود: ومستودع في الدار الآخرة.
والقول الأول هو الأظهر، والله أعلم.
وقوله: (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) أي: يفهمون ويَعُون كلام الله ومعناه.
وقوله: (وَهُوَ الَّذِي أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) أي بقدر مباركًا، رزقًا للعباد وغياثًا للخلائق، رحمة من الله لخلقه (فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ) كَمَا قَالَ ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء: ٣٠] (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا) أي: زرعًا وشجرًا أخضر، ثم بعد ذلك يخلق فيه الحب والثمر؛ ولهذا قال: (نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا) أي: يركب بعضه بعضا، كالسنابل ونحوها (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ) أي: جمع قِنو وهي عُذُوق الرّطب (دَانِيَةٌ) أي: قريبة من المتناول، كما قال علي بن أبي طلحة الوالبي، عن ابن عباس: (قِنْوَانٌ
ِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ) أي: جمع قِنو وهي عُذُوق الرّطب (دَانِيَةٌ) أي: قريبة من المتناول، كما قال علي بن أبي طلحة الوالبي، عن ابن عباس: (قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) يعني بالقنوان الدانية: قصار النخل اللاصقة عذوقها بالأرض. رواه ابن جرير.
قال ابن جرير: وأهل الحجاز يقولون: قِنْوان، وقيس يقولون: قُنْوان، وقال امرؤ القيس:
فَأَثَّت أعاليه وآدت أصولهُ … ومَالَ بقنْوانٍ من البُسر أحْمَرَا
قال: وتميم يقولون قُنْيَان بالياء -قال: وهي جمع قنو، كما أن صنوان جمع صنو
وقوله: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ) أي: ونخرج منه جنات من أعناب، وهذان النوعان هما أشرف عند أهل الحجاز، وربما كانا خيار الثمار في الدنيا، كما امتن تعالى بهما على عباده، في قوله: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧]، وكان ذلك قبل تحريم الخمر.
وقال: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [يس: ٣٤].
(انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ) أي: نضجه، قاله البراء بن عازب، وابن عباس، والضحاك، وعطاء الخراساني، والسُّدِّي، وقتادة، وغيرهم. أي: فكروا في قُدْرة خالقه من العدم إلى الوجود، بعد أن كان حَطَبًا صار عِنبًا ورطبًا وغير ذلك، مما خلق تعالى من الألوان والأشكال والطعوم والروائح، كما قال تعالى: ﴿وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ [إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ]﴾
[الرعد: ٤] ولهذا قال هاهنا (إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ) أي: دلالات على كمال قدرة خالق هذه الأشياء وحكمته ورحمته (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) أي: يصدقون به، ويتبعون رسله.
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ﴾ الآية، لم يبين هنا كيفية إنشائهم من نفس واحدة، ولكنه بين في مواضع أخر أن كيفيتة أنه خلق من تلك النفس الواحدة التي هي آدم زوجها حواء، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء كقوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً﴾ وقوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ الآية.
•