KitabAITafsir Al-Qur'an AI-Powered
Daftar surahSurah Ar-Rum › Ayat 20

QS 30:20

Surah Ar-Rum (الروم) ayat 20

30:20
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ
Dan di antara tanda-tanda (kebesaran)-Nya ialah Dia menciptakan kamu dari tanah, kemudian tiba-tiba kamu (menjadi) manusia yang berkembang biak
Tanya tentang ayat ini
← Ayat 19Ayat 21 →

Kata per kata

Lafadz, lema, dan akar tiap kata. Klik sebuah kata untuk melihat seluruh ayat yang memakai akar yang sama.

وَمِنْ
مِن
preposisi
ءَايَٰتِهِۦٓ
ءَايَة
ايي
أَنْ
أَن
partikel
خَلَقَكُم
خَلَقَ
خلق
مِّن
مِن
preposisi
تُرَابٍ
تُرَاب
ترب
ثُمَّ
ثُمّ
kata sambung
إِذَآ
إِذَا
keterangan waktu
أَنتُم
pronomina
بَشَرٌ
بَشَر
بشر
تَنتَشِرُونَ
تَنتَشِرُ
نشر

Tafsir dalam korpus (13 potongan)

QS 30:20 (jilid 18 hlm. 477) · Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan) · jilid 18 · hlm. 477 · #72926
القول في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾. يقول تعالى ذكرُه: ومن حُجَجه على أنه القادِرُ على ما يشاءُ أيها الناسُ، من إنشاء وإفناء، وإيجاد وإعدامٍ، وأن كلَّ موجود فخلقُه- [خَلْقُهُ إِيَّاكم] من تراب. يعنى بذلك خَلْقَ آدم [من ترابٍ]، فوصَفهم بأنه خلَقهم من ترابٍ، إذ كان ذلك فِعله بأبيهم آدم، كنحوِ الذى قد بينا فيما مضى من خطاب العربِ مَن خَاطَبَتْ بما فعلت بسلفه؛ من قولهم: فعلنا بكم وفعلنا. وقوله: ﴿ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ﴾. يقولُ: ثم إذا أنتم معشرَ ذُريَّةِ من خلَقناه مِنْ ترابٍ، ﴿بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ﴾. يقولُ: تتصرّفون. وبنحوِ الذى قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ. ذكرُ مَن قال ذلك حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ: ﴿وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ﴾: خلق آدم ﷺ مع من ترابٍ، ﴿ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ﴾. يعني ذُريَّتَه.
QS 30:20-21 (jilid 6 hlm. 308) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 6 · hlm. 308 · #91217
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾. يقول تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ) الدالة على عظمته وكمال قدرته أنه خلق أباكم آدم من تراب، (ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ)، فأصلكم من تراب، ثم من ماء مهين، ثم تَصَوّر فكان علقة، ثم مضغة، ثم صار عظاما، شكله على شكل الإنسان، ثم كسا الله تلك العظام لحما، ثم نفخ فيه الروح، فإذا هو سميع بصير. ثم خرج من بطن أمه صغيرا ضعيف القوى والحركة، ثم كلما طال عمره تكاملت قواه وحركاته حتى آل به الحال إلى أن صار يبني المدائن والحصون، ويسافر في أقطار الأقاليم، ويركب متن البحور، ويدور أقطارَ الأرض ويتكسب ويجمع الأموال، وله فكرة وغور، ودهاء ومكر، ورأي وعلم، واتساع في أمور الدنيا والآخرة كل بحسبه.
QS 30:20-21 (jilid 6 hlm. 308) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 6 · hlm. 308 · #91218
ار الأقاليم، ويركب متن البحور، ويدور أقطارَ الأرض ويتكسب ويجمع الأموال، وله فكرة وغور، ودهاء ومكر، ورأي وعلم، واتساع في أمور الدنيا والآخرة كل بحسبه. فسبحان مَنْ أقدرهم وسَيّرهم وسخرهم وصرفهم في فنون المعايش والمكاسب، وفاوت بينهم في العلوم والفكرة، والحسن والقبح، والغنى والفقر، والسعادة والشقاوة؛ ولهذا قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ). وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد وغُنْدَر، قالا حدثنا عَوْف، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والخبيث والطيب، والسهل والحزن، وبين ذلك". ورواه أبو داود والترمذي من طرق، عن عوف الأعرابي، به.
QS 30:20-21 (jilid 6 hlm. 309) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 6 · hlm. 309 · #91219
ى قدر الأرض، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والخبيث والطيب، والسهل والحزن، وبين ذلك". ورواه أبو داود والترمذي من طرق، عن عوف الأعرابي، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا) أي: خلق لكم من جنسكم إناثا يَكُنَّ لكم أزواجا، (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)، كما قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [الأعراف: ١٨٩] يعني بذلك: حواء، خلقها الله من آدم من ضِلَعه الأقصر الأيسر. ولو أنه جعل بني آدم كلهم ذكورا وجعل إناثهم من جنس آخر [من غيرهم] إما من جان أو حيوان، لما حصل هذا الائتلاف بينهم وبين الأزواج، بل كانت تحصل نَفْرَة لو كانت الأزواج من غير الجنس.
QS 30:20-21 (jilid 6 hlm. 309) · Tafsir Ibnu Katsir · jilid 6 · hlm. 309 · #91220
را وجعل إناثهم من جنس آخر [من غيرهم] إما من جان أو حيوان، لما حصل هذا الائتلاف بينهم وبين الأزواج، بل كانت تحصل نَفْرَة لو كانت الأزواج من غير الجنس. ثم من تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم، وجعل بينهم وبينهن مودة: وهي المحبة، ورحمة: وهي الرأفة، فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها، أو لرحمة بها، بأن يكون لها منه ولد، أو محتاجة إليه في الإنفاق، أو للألفة بينهما، وغير ذلك، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
QS 30:20 (jilid 6 hlm. 536) · Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan) · jilid 6 · hlm. 536 · #104439
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾. قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة طه في الكلام على قوله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ الآية، وفي غير ذلك. •
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 69) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 69 · #135474
[سُورَة الرّوم (٣٠) : آيَة ٢٠] وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠) لَمَّا كَانَ الِاسْتِدْلَالُ عَلَى الْبَعْثِ مُتَضَمِّنًا آيَاتٍ عَلَى تَفَرُّدِهِ تَعَالَى بِالتَّصَرُّفِ وَدَلَالَتِهِ عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ انْتَقَلَ مِنْ ذَلِكَ الِاسْتِدْلَالِ إِلَى آيَاتٍ عَلَى ذَلِكَ التَّصَرُّفِ الْعَظِيمِ غَيْرَ مَا فِيهِ إِثْبَاتُ الْبَعْثِ تَثْبِيتًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَإِعْذَارًا لِمَنْ أَشْرَكُوا فِي الْإِلَهِيَّةِ.
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 69) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 69 · #135475
لَى ذَلِكَ التَّصَرُّفِ الْعَظِيمِ غَيْرَ مَا فِيهِ إِثْبَاتُ الْبَعْثِ تَثْبِيتًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَإِعْذَارًا لِمَنْ أَشْرَكُوا فِي الْإِلَهِيَّةِ. وَقَدْ سَبَقَتْ سِتُّ آيَاتٍ عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ، وَابْتُدِئَتْ بِكَلِمَةٍ وَمِنْ آياتِهِ تَنْبِيهًا عَلَى اتِّحَادِ غَرَضِهَا، فَهَذِهِ هِيَ الْآيَةُ الْأُولَى وَلَهَا شَبَهٌ بِالِاسْتِدْلَالِ عَلَى الْبَعْثِ لِأَنَّ خَلْقَ النَّاسِ مِنْ تُرَابٍ وَبَثَّ الْحَيَاةِ وَالِانْتِشَارَ فِيهِمْ هُوَ ضَرْبٌ مِنْ ضُرُوبِ إِخْرَاجِ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ هِيَ الْأَوْلَى فِي الذِّكْرِ لِمُنَاسَبَتِهَا لِمَا قَبْلَهَا فَجُعِلَتْ تَخَلُّصًا مِنْ دَلَائِلِ الْبَعْثِ إِلَى دَلَائِلِ عَظِيمِ الْقُدْرَةِ.
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 69) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 69 · #135476
تْ هِيَ الْأَوْلَى فِي الذِّكْرِ لِمُنَاسَبَتِهَا لِمَا قَبْلَهَا فَجُعِلَتْ تَخَلُّصًا مِنْ دَلَائِلِ الْبَعْثِ إِلَى دَلَائِلِ عَظِيمِ الْقُدْرَةِ. وَهَذِهِ الْآيَةُ كَائِنَةٌ فِي خَلْقِ جَوْهَرِ الْإِنْسَانِ وَتَقْوِيمِ بَشَرِيَّتِهِ. وَتَقَدَّمَ كَيْفَ كَانَ الْخَلْقُ مِنْ تُرَابٍ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ [١٢، ١٣] . فَضَمِيرُ النَّصْبِ فِي خَلَقَكُمْ عَائِدٌ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ وَهَذَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْحَجِّ [٥] فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ الْآيَةَ.
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 69) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 69 · #135477
اسِ وَهَذَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْحَجِّ [٥] فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ الْآيَةَ. وَهَذَا اسْتِدْلَالٌ لِلنَّاسِ بِأَنْفُسِهِمْ لِأَنَّهُمْ أَشْعَرُ بِهَا مِمَّا سِوَاهَا، وَالنَّاسُ يَعْلَمُونَ أَنَّ النُّطَفَ أَصَّلُ الْخِلْقَةِ، وَهُمْ إِذَا تَأَمَّلُوا عَلِمُوا أَنَّ النُّطْفَةَ تَتَكَوَّنُ مِنَ الْغِذَاءِ، وَأَنَّ الْغِذَاءَ يَتَكَوَّنُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ، وَأَنَّ نَبَاتَ الْأَرْضِ مُشْتَمِلٌ عَلَى الْأَجْزَاءِ التُّرَابِيَّةِ الَّتِي أَنْبَتَتْهُ فَعَلِمُوا أَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ مِنْ تُرَابٍ، فَبِذَلِكَ اسْتَقَامَ جَعْلُ التَّكْوِينِ مِنَ التُّرَابِ آيَةً لِلنَّاسِ أَيْ عَلَامَةً عَلَى عَظِيمِ الْقُدْرَةِ مَعَ كَوْنِهِ أَمْرًا خَفِيًّا.
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 70) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 70 · #135478
ٍ، فَبِذَلِكَ اسْتَقَامَ جَعْلُ التَّكْوِينِ مِنَ التُّرَابِ آيَةً لِلنَّاسِ أَيْ عَلَامَةً عَلَى عَظِيمِ الْقُدْرَةِ مَعَ كَوْنِهِ أَمْرًا خَفِيًّا. عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِدْلَالُ مَبْنِيًّا عَلَى مَا هُوَ شَائِعٌ بَيْنَ الْبَشَرِ أَنَّ أَصْلَ الْإِنْسَانِ تُرَابٌ حَسْبَمَا أَنْبَأَتْ بِهِ الْأَدْيَانُ كُلُّهَا. وَبِهَذَا التَّأْوِيلِ يَصِحُّ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مَعْنَى خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ خَلَقَ أَصْلَكُمْ وَهُوَ آدَمُ، وَأَوَّلُ الْوُجُوهِ أَظْهَرُهَا. فَالتُّرَابُ مَوَاتٌ لَا حَيَاةَ فِيهِ وَطَبْعُهُ مُنَافٍ لِطَبْعِ الْحَيَاةِ لِأَنَّ التُّرَابَ بَارِدٌ يَابِسٌ وَذَلِكَ طَبْعُ الْمَوْتِ، وَالْحَيَاةُ تَقْتَضِي حَرَارَةً وَرُطُوبَةً فَمِنْ ذَلِكَ الْبَارِدِ الْيَابِسِ يَنْشَأُ الْمَخْلُوقُ الْحَيُّ الْمُدْرِكُ.
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 70) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 70 · #135479
ذَلِكَ طَبْعُ الْمَوْتِ، وَالْحَيَاةُ تَقْتَضِي حَرَارَةً وَرُطُوبَةً فَمِنْ ذَلِكَ الْبَارِدِ الْيَابِسِ يَنْشَأُ الْمَخْلُوقُ الْحَيُّ الْمُدْرِكُ. وَقَدْ أُشِيرَ إِلَى الْحَيَاةِ وَالْإِدْرَاكِ بِقَوْلِهِ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ، وَإِلَى التَّصَرُّفِ وَالْحَرَكَةِ بِقَوْلِهِ تَنْتَشِرُونَ، وَلَمَّا كَانَ تَمَامُ الْبَشَرِيَّةِ يَنْشَأُ عَنْ تَطَوُّرِ التُّرَابِ إِلَى نَبَاتٍ ثُمَّ إِلَى نُطْفَةٍ ثُمَّ إِلَى أَطْوَارِ التَّخَلُّقِ فِي أَزْمِنَةٍ مُتَتَالِيَةٍ عُطِفَتِ الْجُمْلَةُ بِحَرْفِ الْمُهْلَةِ الدَّالِّ عَلَى تَرَاخِي الزَّمَنِ مَعَ تَرَاخِي الرُّتْبَةِ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ فِي عَطْفِ الْجُمَلِ بِحَرْفِ ثُمَّ.
QS 30:20 (jilid 21 hlm. 70) · Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir) · jilid 21 · hlm. 70 · #135480
جُمْلَةُ بِحَرْفِ الْمُهْلَةِ الدَّالِّ عَلَى تَرَاخِي الزَّمَنِ مَعَ تَرَاخِي الرُّتْبَةِ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ فِي عَطْفِ الْجُمَلِ بِحَرْفِ ثُمَّ. وَصُدِّرَتِ الْجُمْلَةُ بِحَرْفِ الْمُفَاجَأَةِ لِأَنَّ الْكَوْنَ بَشَرًا يَظْهَرُ لِلنَّاسِ فَجْأَةً بِوَضْعِ الْأَجِنَّةِ أَوْ خُرُوجِ الْفِرَاخِ مِنَ الْبَيْضِ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الْأَطْوَارِ الَّتِي اقْتَضَاهَا حَرْفُ الْمُهْلَةِ هِيَ أَطْوَارٌ خَفِيَّةٌ غَيْرُ مُشَاهَدَةٍ فَكَانَ الْجَمْعُ بَيْنَ حَرْفِ الْمُهْلَةِ وَحَرْفِ الْمُفَاجَأَةِ تَنْبِيهًا عَلَى ذَلِكَ التَّطَوُّرِ الْعَجِيبِ. وَحَصَلَ مِنَ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَ حَرْفِ الْمُهْلَةِ وَحَرْفِ الْمُفَاجَأَةِ شِبْهُ الطِّبَاقِ وَإِنْ كَانَ مَرْجِعُ كُلٍّ مِنَ الْحَرْفَيْنِ غَيْرَ مَرْجِعِ الْآخَرِ. وَالِانْتِشَارُ: الظُّهُورُ عَلَى الْأَرْضِ وَالتَّبَاعُدُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْأَعْمَالِ قَالَ تَعَالَى فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ [الْجُمُعَة: ١٠] . [٢١]

Ayat yang dirujuk di sini

Potongan tafsir di atas mengutip ayat-ayat berikut (dideteksi dengan aturan teks ﴿…﴾, bukan model bahasa).

QS 7:189